ردفان / إعلام المديرية
قص مدير عام مديرية ردفان بمحافظة لحج رئيس المجلس المحلي بالمديرية، الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي، اليوم الثلاثاء، شريط افتتاح المركز النسوي لقرى الجبل بمنطقة ظاهرة البكري، إيذاناً ببدء تقديم خدماته للمستفيدات رسمياً، وذلك بعد استكمال إنجازه بتمويل محلي من المجلس المحلي للمديرية، وبتكلفة إجمالية بلغت 54 مليون ريال يمني.
وجرى الافتتاح بحضور عضوي الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بالمديرية محمد نصر لبتر ومنصور محمد صائل البكري، والمهندس عبدالسلام الدهبلي مدير المشاريع بالمديرية، وعادل سلمان مدير محو الأمية وتعليم الكبار، والشيخ أحمد محمود البكري، والأستاذ أحمد نصر رئيس اللجنة المجتمعية بالجبل، والمقاول المنفذ للمشروع محمد صادق، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية وأهالي المنطقة الذين عبروا عن ارتياحهم لإنجاز هذا المشروع التنموي الذي يمثل إضافة نوعية لقطاع المرأة في قرى الجبل والمناطق المجاورة.
وخلال الافتتاح، أكد مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي أن هذا المشروع يأتي في إطار اهتمام قيادة السلطة المحلية بتمكين المرأة الريفية وتعزيز دورها في المجتمع، من خلال توفير بيئة مناسبة لمكافحة الأمية وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل في مجالات الخياطة والحرف اليدوية وغيرها من الأنشطة التي تسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر وتنمية قدرات النساء والفتيات.
وأشار إلى أن هذا المشروع يعكس حرص السلطة المحلية على توجيه الموارد المتاحة نحو المشاريع ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، وفي مقدمتها المشاريع المرتبطة بالتعليم والتأهيل وتمكين المرأة.
وأضاف مدير عام المديرية أن المرحلة القادمة ستشهد تنفيذ سلسلة من المشاريع الخدمية والتنموية في مختلف مناطق مديرية ردفان، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين في عدد من القطاعات الحيوية.
كما أشار إلى أن هذه الجهود تحظى باهتمام ومتابعة من محافظ محافظة لحج الأستاذ مراد علي الحالمي، الذي يولي مديرية ردفان اهتماماً كبيراً ويدعم توجهات السلطة المحلية الرامية إلى تعزيز التنمية وتحسين الخدمات الأساسية، مؤكداً أن قيادة المديرية ستواصل العمل والتنسيق مع قيادة المحافظة لتنفيذ المزيد من المشاريع التي تخدم أبناء المديرية وتلبي تطلعاتهم.
ويُعد المركز النسوي بقرى الجبل بمنطقة ظاهرة البكري من المشاريع التنموية المهمة التي ستوفر للنساء والفتيات مساحة مناسبة للتعليم والتدريب واكتساب المهارات المختلفة، بما يعزز من فرص مشاركتهن الاقتصادية والاجتماعية داخل المجتمع المحلي، ويخفف عنهن مشقة التنقل إلى مركز المديرية للحصول على مثل هذه الخدمات
وثمّن أهالي المنطقة اهتمام قيادة السلطة المحلية بتنفيذ هذا المشروع الحيوي، معبرين عن تطلعهم إلى استمرار تنفيذ المزيد من المشاريع التنموية والخدمية التي تلبي احتياجات المواطنين في مختلف مناطق المديرية.

